ويرى بعض الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز بإمكانهم تناول كميات ضئيلة من حليب الأبقار، لأن الأعراض الجانبية التي يسببها لهم
شرب الحليب، مثل الانتفاخ وتقلصات المعدة، قد تكون استجابة لتراكم اللاكتوز
في الجسم. وتختلف كمية اللاكتوز التي تسبب أعراض حساسية اللاكتوز من شخص
لآخر.
وأجرى كريستوفر غاردنر، عالم تغذية بمركز أبحاث الوقاية بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، دراسة قارن فيها بين أعراض حساسية اللاكتوز لدى بعض الناس بعد شرب كوبين من حليب الصويا أو الحليب العادي يوميا، ويقول إن الكثير من المصابين بحساسية اللاكتوز يمكنهم تحمل كميات معتدلة من منتجات الألبان.
وتقول سينا غالو، عالمة تغذية من جامعة جورج ماسون بالولايات المتحدة، إنه لا توجد أبحاث تثبت أن بدائل الحليب لها قيمة غذائية عالية. فقد تحتوي بدائل الحليب على مغذيات دقيقة، لكنك لن تحصل من حليب اللوز على نفس العناصر الغذائية التي تحصل عليها من تناول حبات اللوز.
وتضاف إلى بدائل الحليب عادة العناصر الغذائية المتوفرة بصورة طبيعية في حليب الأبقار، مثل الكالسيوم، لكن العلماء لم يثبتوا بعد مدى استفادة الجسم من هذه الفيتامينات والمعادن المضافة لبدائل الحليب مقارنة بنظيرتها الموجودة في حليب الأبقار.
في حين أن أبحاثا أشارت إلى أن حليب الأبقار المعزز بفيتامين د في الولايات المتحدة يسهم في تغطية حاجة الجسم اليومية من فيتامين د.
وتقول تشارلوت ستيرلنغ ريد، خبيرة تغذية، إن حليب الأبقار مليء بالمغذيات التي يحتاجها الأطفال وقد لا يحصلون عليها من بدائل الحليب، حتى تلك المضاف إليها فيتامينات.
وأثيرت مخاوف أيضا حول محتويات بدائل الحليب. وبينما يحتوي حليب الأبقار على اللاكتوز الطبيعي، فإن بدائل الحليب كثيرا ما يضاف إليها السكر، الذي قد يضر بصحتنا.
وقد يكون من الصعب اختيار نوع الحليب الذي تشربه نظرا لتنوع خيارات الحليب المتاحة على الأرفف. فقد يختار الشخص الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام أو أمراض القلب حليب الأبقار قليل الدسم، بينما يختار الشخص المهتم بالبيئة الحليب الذي لا يسبب أضرارا بيئية.
لكن مهما اختلف نوع الحليب، فقد تحصل على العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسمك إذا اتبعت نظاما غذائيا متوازنا. وتقول فيرتانين: "ليس من الضروري أن تتجنب الحليب، وليس من الضروري أن نشربه أيضا. فقد نستبدل به منتجات أخرى، فلا يوجد مكون غذائي واحد أو طعام لا غنى عنه للحفاظ على الصحة".
ولم تجر حتى الآن إلا القليل من الأبحاث عن تأثير بدائل الحليب على صحتنا، لكن التنوع في أنواع الحليب على أرفف متاجر البيع بالتجزئة يدل على زيادة الطلب على بدائل الحليب المصنوعة من الصويا واللوز والكاجو والبندق وجوز الهند والمكاديميا والأرز وألياف الكتان والشوفان والقنب. وتُعالج المكونات الأساسية التي تصنع منها بدائل الحليب، وتخفف بالماء وتضاف إليها عوامل مثبته مثل صمغ الخروب.
ويعد حليب الصويا أفضل بديل لحليب الأبقار لأنه يحتوي على نفس النسبة من البروتين الموجودة في حليب الأبقار. لكن غيفنز يقول إن البروتين في بدائل الحليب قد يكون أقل جودة مقارنة ببروتين حليب الأبقار، ويحتاج الأطفال وكبار السن بروتينات عالية الجودة لبناء عظام قوية.
وأجرى كريستوفر غاردنر، عالم تغذية بمركز أبحاث الوقاية بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، دراسة قارن فيها بين أعراض حساسية اللاكتوز لدى بعض الناس بعد شرب كوبين من حليب الصويا أو الحليب العادي يوميا، ويقول إن الكثير من المصابين بحساسية اللاكتوز يمكنهم تحمل كميات معتدلة من منتجات الألبان.
وتقول سينا غالو، عالمة تغذية من جامعة جورج ماسون بالولايات المتحدة، إنه لا توجد أبحاث تثبت أن بدائل الحليب لها قيمة غذائية عالية. فقد تحتوي بدائل الحليب على مغذيات دقيقة، لكنك لن تحصل من حليب اللوز على نفس العناصر الغذائية التي تحصل عليها من تناول حبات اللوز.
وتضاف إلى بدائل الحليب عادة العناصر الغذائية المتوفرة بصورة طبيعية في حليب الأبقار، مثل الكالسيوم، لكن العلماء لم يثبتوا بعد مدى استفادة الجسم من هذه الفيتامينات والمعادن المضافة لبدائل الحليب مقارنة بنظيرتها الموجودة في حليب الأبقار.
في حين أن أبحاثا أشارت إلى أن حليب الأبقار المعزز بفيتامين د في الولايات المتحدة يسهم في تغطية حاجة الجسم اليومية من فيتامين د.
وتقول تشارلوت ستيرلنغ ريد، خبيرة تغذية، إن حليب الأبقار مليء بالمغذيات التي يحتاجها الأطفال وقد لا يحصلون عليها من بدائل الحليب، حتى تلك المضاف إليها فيتامينات.
وأثيرت مخاوف أيضا حول محتويات بدائل الحليب. وبينما يحتوي حليب الأبقار على اللاكتوز الطبيعي، فإن بدائل الحليب كثيرا ما يضاف إليها السكر، الذي قد يضر بصحتنا.
وقد يكون من الصعب اختيار نوع الحليب الذي تشربه نظرا لتنوع خيارات الحليب المتاحة على الأرفف. فقد يختار الشخص الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام أو أمراض القلب حليب الأبقار قليل الدسم، بينما يختار الشخص المهتم بالبيئة الحليب الذي لا يسبب أضرارا بيئية.
لكن مهما اختلف نوع الحليب، فقد تحصل على العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسمك إذا اتبعت نظاما غذائيا متوازنا. وتقول فيرتانين: "ليس من الضروري أن تتجنب الحليب، وليس من الضروري أن نشربه أيضا. فقد نستبدل به منتجات أخرى، فلا يوجد مكون غذائي واحد أو طعام لا غنى عنه للحفاظ على الصحة".
ولم تجر حتى الآن إلا القليل من الأبحاث عن تأثير بدائل الحليب على صحتنا، لكن التنوع في أنواع الحليب على أرفف متاجر البيع بالتجزئة يدل على زيادة الطلب على بدائل الحليب المصنوعة من الصويا واللوز والكاجو والبندق وجوز الهند والمكاديميا والأرز وألياف الكتان والشوفان والقنب. وتُعالج المكونات الأساسية التي تصنع منها بدائل الحليب، وتخفف بالماء وتضاف إليها عوامل مثبته مثل صمغ الخروب.
ويعد حليب الصويا أفضل بديل لحليب الأبقار لأنه يحتوي على نفس النسبة من البروتين الموجودة في حليب الأبقار. لكن غيفنز يقول إن البروتين في بدائل الحليب قد يكون أقل جودة مقارنة ببروتين حليب الأبقار، ويحتاج الأطفال وكبار السن بروتينات عالية الجودة لبناء عظام قوية.
Comments
Post a Comment