كما نشرت الشركة توصيات للمتخصصين في الأمن الإلكتروني، وصفت فيه الثغرة
بأنها: " ثغرة تعتمد على تجاوز سعة التخزين المؤقتة في بروتوكول الاتصال
الصوتي عبر الإنترنت".
من الذي يقف وراء الهجوم؟
وقال تقرير فايننشال تايمز إن الهجوم طورته شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية مجموعة "إن إس أو".
وتُعرف هذه الشركة ببرنامجها الرئيسي، بيغاسوس، الذي يمكنه جمع بيانات خاصة من الهواتف الذكية، عن طريق الميكروفون وكاميرا الهاتف الذكي ورصد موقع المستخدم".
وقالت الشركة الإسرائيلية في بيان: "إنها تمنح الأجهزة الحكومية رخصة استخدام تكنولوجيا "إن إس أو" لغرض واحد فقط هو محاربة الجريمة والإرهاب".
وأضاف البيان: "لا تشغل الشركة النظام، وبعد إصدار الرخصة وعملية التدقيق التي تخضع لقواعد صارمة، تقرر أجهزة المخابرات وجهات إنفاذ القانون كيف تستخدم هذه التكنولوجيا لدعم جهودها للحفاظ على الأمن. كما نحقق في أي مزاعم تتضمن إساءة الاستخدام وتُتخذ إجراءات، إذا اقتضت الضرورة ذلك، قد تتضمن وقف تشغيل النظام".
وأشار البيان إلى أن "إن إس أو" لا تتدخل في تشغيل النظام أو الاطلاع على بيانات الأجهزة المستهدفة بالتكنولوجيا التي تطورها تحت أي ظرف، إذ تكون المخابرات وجهات تنفيذ القانون وحدها مسؤولة عن تشغيل النظام. كما لم ولن تستخدم "إن إس أو" التكنولوجيا الخاصة بها لصالحها لاستهداف أي شخص أو منظمة".
من كان من بين "المستهدفين"
وقالت منظمة العفو الدولية، التي أكدت أنها استهدفت بوسائل إلكترونية طورتها "إن إس أو"، إن هذا الهجوم يعتبر من الهجمات التي طالما خشيت جماعات حقوق الإنسان حدوثه.
وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير التكنولوجيا في المنظمة، إن هذه الهجمات "قادرة على السيطرة على الهواتف الذكية دون اتخاذ أي إجراء".
وأضافت أن لديها أدلة كثيرة على أن هذه الوسائل تستخدم بمعرفة أنظمة حاكمة في مراقبة الناشطين والصحفيين البارزين.
وتابعت: "لابد من أن تكون هناك بعض المساءلة عن ذلك، فلا يمكن أن يبقى هذا النشاط سريا".
وتعقد محكمة في تل أبيب جلسة استماع تتناول مذكرة تقدمت بها منظمة العفو الدولية تطالب وزارة الدفاع الإسرائيلية بسحب تراخيص مجموعة "إن إس أو" التي تخول لها حق تصدير منتجاتها إلى الخارج.
ويقول معدو الدراسة إنه لا توجد أدلة علمية، تدعم المزاعم التي تقدمها الشركات المنتجة لهذا النوع من معجون الأسنان. وأضافوا أن الإفراط في استخدامها قد يضر أكثر مما ينفع.
وتنصح الدراسة باستشارة طبيب الأسنان عن الحاجة إلى تبييضها.
وأكدت أنه من الأفضل الالتزام باستخدام معجون أسنان عادي يحتوي على الفلورايد.
وكان اليونانيون القدماء أول من استخدم الفحم النباتي لأغراض تنظيف الفم ولإزالة البقع من الأسنان، والتخلص من الروائح الكريهة في الفم.
ويقول الدكتور جوزيف غرينول-كوهين، من كلية طب الأسنان بجامعة مانشستر وأحد المشاركين في إعداد الدراسة: "هناك المزيد والمزيد من المتاجر، التي تبيع معجون أسنان ومساحيق تعتمد على الفحم"، بعد أن بدأ مشاهير يتحدثون عن استخدامهم لها.
وأضاف أن الادعاءات التي قدموها ثبت أنها غير صحيحة، من خلال مراجعة أجريت في الولايات المتحدة لـ50 منتجا عام 2017.
ويقول البعض إن تلك هذه النوعية من معجون الأسنان قد تستخدم كـ"مضاد للبكتيريا" أو "مضاد للفطريات"، وأنها تساعد في "تبييض الأسنان وتقلل من تسوسها".
وقال الدكتور غرينول-كوهين "عندما يستخدم معجون من هذا النوع كثيرا من جانب الأشخاص لديهم أسنان محشوة، يمكن أن تدخل فيها وتصبح صعبة الخروج".
"كما أن جزئيات الفحم يمكن أن تعلق في اللثة، وتحدث التهابا".
وحذر غرينول-كوهين من ثمة مخاطر أيضا على مينا الأسنان واللثة.
وتقول المراجعة إن الفحم الموجود في معاجين الأسنان حاليا عادة ما يكون معالجا في شكل مسحوق ناعم.
والفحم النباتي قد يكون مصنوعا من مواد، من بينها قشور جوز الهند والخيزران، وربما الخشب والفحم الحجري.
ويقول البروفيسور دميان ولمسلي، من الجمعية البريطانية لطب الأسنان: "معاجين الأسنان القائمة على الفحم لا تقدم حلا سحريا، لأي شخص يسعى إلى ابتسامة مثالية، بل ترتبط بمخاطر حقيقية".
ويضف: "لذلك لا تصدقوا الضجة الهائلة. أي شخص يشعر بالقلق من تغير لون أسنانه، ولا يمكنه تغيير ذلك عن طريق تغيير نظامه الغذائي أو تحسين نظافة الفم، يجب أن يستشير طبيب الأسنان".
من الذي يقف وراء الهجوم؟
وقال تقرير فايننشال تايمز إن الهجوم طورته شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية مجموعة "إن إس أو".
وتُعرف هذه الشركة ببرنامجها الرئيسي، بيغاسوس، الذي يمكنه جمع بيانات خاصة من الهواتف الذكية، عن طريق الميكروفون وكاميرا الهاتف الذكي ورصد موقع المستخدم".
وقالت الشركة الإسرائيلية في بيان: "إنها تمنح الأجهزة الحكومية رخصة استخدام تكنولوجيا "إن إس أو" لغرض واحد فقط هو محاربة الجريمة والإرهاب".
وأضاف البيان: "لا تشغل الشركة النظام، وبعد إصدار الرخصة وعملية التدقيق التي تخضع لقواعد صارمة، تقرر أجهزة المخابرات وجهات إنفاذ القانون كيف تستخدم هذه التكنولوجيا لدعم جهودها للحفاظ على الأمن. كما نحقق في أي مزاعم تتضمن إساءة الاستخدام وتُتخذ إجراءات، إذا اقتضت الضرورة ذلك، قد تتضمن وقف تشغيل النظام".
وأشار البيان إلى أن "إن إس أو" لا تتدخل في تشغيل النظام أو الاطلاع على بيانات الأجهزة المستهدفة بالتكنولوجيا التي تطورها تحت أي ظرف، إذ تكون المخابرات وجهات تنفيذ القانون وحدها مسؤولة عن تشغيل النظام. كما لم ولن تستخدم "إن إس أو" التكنولوجيا الخاصة بها لصالحها لاستهداف أي شخص أو منظمة".
من كان من بين "المستهدفين"
وقالت منظمة العفو الدولية، التي أكدت أنها استهدفت بوسائل إلكترونية طورتها "إن إس أو"، إن هذا الهجوم يعتبر من الهجمات التي طالما خشيت جماعات حقوق الإنسان حدوثه.
وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير التكنولوجيا في المنظمة، إن هذه الهجمات "قادرة على السيطرة على الهواتف الذكية دون اتخاذ أي إجراء".
وأضافت أن لديها أدلة كثيرة على أن هذه الوسائل تستخدم بمعرفة أنظمة حاكمة في مراقبة الناشطين والصحفيين البارزين.
وتابعت: "لابد من أن تكون هناك بعض المساءلة عن ذلك، فلا يمكن أن يبقى هذا النشاط سريا".
وتعقد محكمة في تل أبيب جلسة استماع تتناول مذكرة تقدمت بها منظمة العفو الدولية تطالب وزارة الدفاع الإسرائيلية بسحب تراخيص مجموعة "إن إس أو" التي تخول لها حق تصدير منتجاتها إلى الخارج.
معجون الأسنان المعتمد على الفحم النباتي، الذي يُزعم أنه يبيض الأسنان، هو "خدعة تسويقية" ويمكن أن يزيد من
خطر تسوسها، بحسب دراسة نشرت في الدورية البريطانية لطب الأسنان "بريتيش
دينتال جورنال".
وفي الغالب لا تحتوي هذه النوعية من معجون الأسنان على أي فلورايد للمساعدة في حماية الأسنان.ويقول معدو الدراسة إنه لا توجد أدلة علمية، تدعم المزاعم التي تقدمها الشركات المنتجة لهذا النوع من معجون الأسنان. وأضافوا أن الإفراط في استخدامها قد يضر أكثر مما ينفع.
وتنصح الدراسة باستشارة طبيب الأسنان عن الحاجة إلى تبييضها.
وأكدت أنه من الأفضل الالتزام باستخدام معجون أسنان عادي يحتوي على الفلورايد.
وكان اليونانيون القدماء أول من استخدم الفحم النباتي لأغراض تنظيف الفم ولإزالة البقع من الأسنان، والتخلص من الروائح الكريهة في الفم.
ويقول الدكتور جوزيف غرينول-كوهين، من كلية طب الأسنان بجامعة مانشستر وأحد المشاركين في إعداد الدراسة: "هناك المزيد والمزيد من المتاجر، التي تبيع معجون أسنان ومساحيق تعتمد على الفحم"، بعد أن بدأ مشاهير يتحدثون عن استخدامهم لها.
وأضاف أن الادعاءات التي قدموها ثبت أنها غير صحيحة، من خلال مراجعة أجريت في الولايات المتحدة لـ50 منتجا عام 2017.
ويقول البعض إن تلك هذه النوعية من معجون الأسنان قد تستخدم كـ"مضاد للبكتيريا" أو "مضاد للفطريات"، وأنها تساعد في "تبييض الأسنان وتقلل من تسوسها".
وقال الدكتور غرينول-كوهين "عندما يستخدم معجون من هذا النوع كثيرا من جانب الأشخاص لديهم أسنان محشوة، يمكن أن تدخل فيها وتصبح صعبة الخروج".
"كما أن جزئيات الفحم يمكن أن تعلق في اللثة، وتحدث التهابا".
وحذر غرينول-كوهين من ثمة مخاطر أيضا على مينا الأسنان واللثة.
وتقول المراجعة إن الفحم الموجود في معاجين الأسنان حاليا عادة ما يكون معالجا في شكل مسحوق ناعم.
والفحم النباتي قد يكون مصنوعا من مواد، من بينها قشور جوز الهند والخيزران، وربما الخشب والفحم الحجري.
ويقول البروفيسور دميان ولمسلي، من الجمعية البريطانية لطب الأسنان: "معاجين الأسنان القائمة على الفحم لا تقدم حلا سحريا، لأي شخص يسعى إلى ابتسامة مثالية، بل ترتبط بمخاطر حقيقية".
ويضف: "لذلك لا تصدقوا الضجة الهائلة. أي شخص يشعر بالقلق من تغير لون أسنانه، ولا يمكنه تغيير ذلك عن طريق تغيير نظامه الغذائي أو تحسين نظافة الفم، يجب أن يستشير طبيب الأسنان".
Comments
Post a Comment